كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



حبان: كان ممن غلب عليه العبادة حتى غفل عن الإتقان فكثرت المناكير في حديثه.
قال ابن أبي الحواري: قال لي أبو سليمان:
أصاب عبد الواحد الفالج فسأل الله أن يطلقه في وقت الوضوء فكان إذا أراد الوضوء انطلق وإذا رجع إلى سريره فلج.
وعنه قال: عليكم بالخبز والملح فإنه يذيب شحم الكلى ويزيد في اليقين.
قال معاذ بن زياد: سمعت عبد الواحد بن زيد غير مرة يقول:
ما يسرني أن لي جميع ما حوته البصرة بفلسين.
وعن رجل قال: وعظ عبد الواحد فنادى رجل: كف فقد كشفت قناع قلبي.
فما التفت ومر في الموعظة فحشرج (1) الرجل ومات فشهدت جنازته.
وقال مسمع بن عاصم: شهدت عبد الواحد يعظ فمات في المجلس أربعة.
وعن حصين الوزان قال: لو قسم بث (2) عبد الواحد على أهل البصرة لوسعهم وكان يقوم إلى محرابه كأنه رجل مخاطب.
وعن محمد بن عبد الله الخزاعي قال: صلى عبد الواحد بن زيد الصبح بوضوء العتمة أربعين سنة.
قلت: فارق عمرو بن عبيد لاعتزاله وقال بصحة الاكتساب وقد نسب إلى شيء من القدر ولم يشهر بل نصب نفسه للكلام في مذاهب
__________
(1) الحشرجة: الغرغرة عند الموت وتردد النفس.
(2) البث: الحزن والغم الذي تفضي به إلى صاحبك.
قال ابن الأثير: البث في الأصل: شدة الحزن والمرض الشديد كأنه من شدته يبثه صاحبه.